تطبيق المبادئ العلمية والهندسية من أجل تحسين البيئة
مجال هندسة البيئة متخصص بتدريس التقنيات التي تحد وتقلل من التلوث البيئي، بالإضافة إلى التقنيات التي تعالج المياه العادمة والمواد الخطرة، قوانين البيئة، البيئة المائية، الهوائية والترابية. إن مسار الهندسة البيئية يمكّن الطالب من الالتحاق بمسارات دراسية أكاديمية مختلفة. وتعرّف الهندسة البيئية على انها تطبيق المبادئ العلمية والهندسية من أجل تحسين البيئة (مصادر الهواء والماء والتربة)، ولتأمين المياه الصحيّة والهواء النظيف وسلامة التربة من أجل السكن البشري ومن أجل الحفاظ على حياة الكائنات الأخرى وكذلك لمعالجة المواقع الملوثة. وهذا الاختصاص مفيد بشكل أساسي بتطوير المنشآت من أجل حماية البيئة ومن أجل الإدارة المناسبة للمصادر الطبيعية.
اما مهندس البيئة، فهو يولي اهتماما خاصا للتداخلات البيولوجية والكيميائية والفيزيائية بين الهواء والأرض والماء ويبحث عن حلول تكنولوجية متكاملة من اجل ادارة الموارد وإعادة تدوير المخلفات والمصادر المتنوعة بعيدا عن التدهور البيئي ونشر التلوث بكافة أشكاله. يمكن القول أن المواضيع العامة للهندسة البيئية تتمحور حول فهم البيئة الطبيعية والبيئة الإنسانية وفهم آلية عملها كيفية وقوع الأضرار والبحث في الأخطار الناجمة عن التلوث البيئي. فمهندس البيئة يراقب البيئة ويستكشف الأساليب اللازمة للمحافظة عليها وتحسينها بالإضافة إلى تصميم وتشغيل وإدارة المنشآت والأنظمة التي تحميها.
ومن الأمثلة عن الأعمال التي ينجزها مهندس البيئة:
• إدارة مياه العواصف المطرية في المدن لحماية البيئة المائية وتأمين مصرف للمياه الفائضة مع التحكم بالفيضانات.
• التصميم الجمالي للأراضي الرطبة كجزء متكامل مع البيئة أكثر منه لغاية كونها منشأة لمعالجة وتحسن المياه الملوثة.
• تصميم محطات ومنشآت معالجة المياه الملوثة مع إعادة استخدام المياه الملوثة المعالجة في شحن المياه الجوفية وفي الاستخدامات الزراعية وغير ذلك من الاستخدامات الشائعة.
• اختيار المكان المناسب لسدود وبحيرات تجميع المياه المطرية وغيرها من أجل حماية الأنظمة البيئية المائية.
• إدارة ومعالجة المياه السطحية والمياه الملوثة الناجمة عن النشاطات البشرية المختلفة.
• منع تلوث التربة والهواء والحفاظ على نوعيتها الجيدة.
• المساعدة في الحفاظ على الحياة البرية والأنظمة البيئية.
• القيام بالأبحاث البيئية العلمية من أجل تحديد الملوثات وتصنيفها واختراع وسائل معالجتها والتخلص الآمن منها.
• المساهمة الفعالة في تنظيم التشريعات البيئية لمنع التلوث ومنع أسباب التدهور البيئي العالمي مثل ثقب الأوزون والانحباس الحراري.
وهناك بعض الاختصاصات الأخرى التي تنضوي ضمن اختصاص هندسة البيئة مثل السلامة الصناعية، علم المحيطات، الملوثات الخطرة، التحكم بالهواء، التلوث بالإشعاعي وادارة النفايات الصلبة.

تعليقات