يمكن لأحد التطبيقات الابداعية الجديدة للطاقة الشمسية، والذي تقوم آلية عمله على دمج الطاقة الشمسية بالفنون العامة في المساحات العامة في المدن، أن يصبح عنصرا هاما ورئيسيا في الحدائق العامة والمتنزهات في المدن الخليجية.
وباتت تطبيقات الطاقة الشمسية تحظى باهتمام كبير من قبل المصممين المعماريين والمدنيين ومختبرات الأبحاث وذلك بهدف إيجاد معالم عصرية ابداعية قائمة على تطبيقات الطاقة المتجددة. وباستخدام لوحات شمسية متخصصة، يمكن للتماثيل والمنحوتات التحول إلى عوالم متحركة في الليل، لتبهر المشاهدين بعروض بصرية وسمعية رائعة زاخرة بالالوان.

خلال مشاركته في الدورة الأولى لمعرض بناء وتصميم ولوازم المساحات الخارجية، في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، تحدث ناتشو زامورا، مؤسس ومدير “سولار آرت وورك” حول مزايا التطبيق الجديد ودوره في تجميل المدن.
وأوضح زامورا أن التطبيق الشمسي الجديد يمتاز بالفعالية الجمال والتعليم، مشيرا إلى أن آفاق المدن الخليجية الحديثة مثل مدينة دبي، تتوافق بشكل تام ومتكامل مع مبادئ الشركة، والهادفة لإيجاد فن عام ومستدام قائم على استغلال الطاقات المتجددة.
وقال زامورا: “التطبيقات التي نقوم بتطويرها في “سولار آرت ووركس” تتميز بجاذبيتها وجمال تصميمها، ونحن نرى دبي على أنها بيئة مثالية لتطوير برامج الفنون العصرية العامة التي تتلاءم وتتماشى مع التصاميم المعمارية الحديثة”.
واضاف: “اذا ما نظرت إلى تاريخ المدن، فسترى أنه لطالما كان لنا دور في تقديم العناصر الجمالية المتوافقة مع الفنون المعمارية فيها. الفنون والمعالم العامة عامل أساسي في المدن لأنها تضيف حسا بشريا عليها. واليوم ها نحن ذا نقدم فنا معماريا جديدا ينظر إليه في بعض الأحيان على انه قطعة فنية ضخمة، ودبي بطبيعة كونها وجهة سياحة عالمية بحاجة لإقامة مثل هذا الفن. يجب تطويع الفنون العامة لتلائم المساحات المدنية الجديدة، وهذا ما تقدمه “سولار آرتووركس”.
وفي سعيها لوضع موطئ قدم لها في منطقة الشرق الأوسط، تقوم “سولار آرت ووركس” بالترويج لعرض تطبيقاتها الفريدة من الفنون المجتمعية في كل من أبراج الإمارات جميرا، وإعمار بوليفارد والحدائق العجيبة في دبي، بالإضافة إلى جزر السعديات في أبوظبي والمشروع المقترح لملتقى المعجبين في دورة قطر لكاس العالم لكرة القدم 2020.

ويرى زامورا أن العديد من التطبيقات الأخرى سيتم عرضها خلال الدورة الأولى لمعرض بناء وتصميم ولوازم المساحات الخارجية، والذي اطلق هذا العام ويشكل منصة متخصصة للأعمال والشركات العاملة في قطاع تصميم المساحات الخارجية والمسطحات الخضراء، والتي تتطلع للاستفادة من الثورة المتوقعة في القطاع، خاصة مع تعافي قطاع الانشاءات وتوقعات ببلوغ حجم الاستثمارات فيه إلى 64.5 مليار دولار أميركي خلال العالم 2013.
وحظي معرض بناء وتصميم ولوازم المساحات الخارجية، والذي يقام بتنظيم من مجموعة ستريملاين للتسويق وبالشراكة مع بلدية دبي ويختتم فعالياته اليوم (الأربعاء)، بمشاركة العديد من الشركات بما فيها شركات من أستراليا وإيطاليا والهند والمكسيك وماليزيا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، والمشاركين بهدف التواصل مع صناع القرار من البلديات الحكومية، مطورو المشاريع، مصممو المساحات الخضراء، المقاولون، الموزعون وباعة الجملة والتجزئة العاملين في المنطقة.

ويعتبر معرض بناء ولوازم وتصميم المساحات الخارجية المعرض الوحيد المتخصص في منطقة الشرق الأوسط بالمساحات الخارجية في المشاريع الانشائية، ويحظى بدعم أكبر مشتري الخدمات والمنتجات الخاصة بالمساحات الخارجية والحدائق.

تعليقات