يبدو أن الطاقة المتجددة والمياه النقية تتجه نحو ترسيخ وجودهما رغم أن الاستثمار فيها ما زال مكلفاً، لكنه “مستدام ومجد على المدى البعيد” بحسب ما أكده أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يختتم أعماله الجمعة (23-1-2015).
وخلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي تستضيفه “مصدر”، ألقت الفعاليات الضوء على التحديات المترابطة لأمن الطاقة والمياه ومخاطر تغير المناخ والتنمية المستدامة.
وتعقد الخميس جلسات حوار تتناول واقع الأمن الغذائي العربي، واستيراد الغذاء والمياه مقابل الإنتاج المحلي والدروس المستفادة من مشاريع الطاقة الشمسية والرياح في العالم.
ومع اختتام اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، تناول تقرير صدر عن الوكالة مسألة “الطاقة المتجددة والارتباط الوثيق بين المياه والطاقة والغذاء”.
وأشار التقرير إلى أن وصول دول مجلس التعاون الخليجي لأهداف الطاقة المتجددة سيحقق خفضاً قدره 22 بالمئة في استهلاك المياه اللازمة لتوليد الطاقة وعمليات استخراج الوقود المرتبطة بها.
كما كشفت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة فروست أند سولفيان وتم إطلاقها خلال القمة العالمية للمياه عن أن السوق المتنامية لمعدات المياه ومعالجتها بدول مجلس التعاون، تشهد تحولاً تدريجياً نحو الممارسات المستدامة في مجال معالجة مخلفات المياه وإعادة التدوير.
وكانت العاصمة الإماراتية أبوظبي شهدت منذ السابع عشر من الشهر الجاري أعمال أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي شهد قمتين عالميتين، واحدة للطاقة وأخرى للمياه، بالإضافة إلى معرض ضم أبرز التقنيات المستخدمة في مجلي الطاقة البديلة والمياه.

تعليقات